الموضوع
:
انواع المياه بين العلم والقرآن
عرض مشاركة واحدة
7th December 2010
#
1
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
168
تاريخ التسجيل :
Sep 2010
أخر زيارة :
30th November 2011 (01:33 PM)
المشاركات :
5,683 [
+
]
التقييم :
12
الدولهـ
لوني المفضل :
Lightseagreen
انواع المياه بين العلم والقرآن
انواع المياه بين العلم والقرآن
أنواع
المياه
بين
العلم
والقرآن
القرآن الكريم هو أول كتاب يفرّق بين أنواع
المياه
ويصنفها تصنيفاً علمياً، وفي هذه المقالة نكتشف كيف تحدث القرآن عن ماء المطر وسمّاه بالماء الطهور،....
في هذا المقال سوف نرى بأن القرآن قد فرّق وميّز بين أنواع
المياه
بدقة فائقة، وصنفها بما يتناسب مع درجة نقاوتها. فالقرآن يسمي الماء العذب الذي نشربه من الأنهار والآبار بالماء الفرات ويسمي ماء البحر الذي يحتوي على نسبة عالية من الملوحة بالماء الأجاج، وقد ثبُت علمياً الفوارق الكبيرة بين هذه الأنواع، وهذا ما سنعيش معه الآن من خلال الفقرات الآتية. ونود أن نشير إلى أن قطرة الماء الواحدة تحوي خمسة آلاف مليون جزيء ماء!!! فكم تحوي بحار الدنيا؟
الماء الفرات
ولكن هنالك صفة جديدة لهذا الماء يحدثنا عنها العلماء وهي أنه ماء يستطيع أن يجدد الخلايا في الجسم بشكل أكبر من الماء العادي. أما علماء الطاقة فيؤكدون أن ماء المطر يمتلك كمية أكبر من الطاقة، وهذا ما ينعكس إيجابياً على الحالة النفسية للإنسان.
لقد سمّى الله تعالى ماء الأنهار والماء المختزن تحت الأرض والذي نشربه بالماء الفرات، أي المستساغ الطعم، بينما سمّى ماء البحر بالأجاج للدلالة على ملوحته الزائدة، وسمى ماء المطر بالماء الطهور، وبذلك يكون القرآن أول كتاب يعطينا تصنيفاً علمياً للمياه.
يقول تعالى:
(وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا)
[المرسلات: 27]. فالماء الذي نشربه من الأنهار والينابيع والآبار ماء عذب ومستساغ المذاق لأنه يحوي كمية من المعادن مثل الحديد الذي يجعل طعم الماء حلواً. وهذا يناسبه كلمة
(فُراتاً)،
و(الماء الفرات) في اللغة هو الماء المستساغ المذاق كما في المعاجم اللغوية. بينما الماء النازل من السماء هو ماء مقطر يمتلك خصائص التعقيم والتطهير وليس له طعم! لذلك وصفه البيان الإلهي بكلمة
(طَهوراً).
يقول تعالى:
(وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا)
[الفرقان: 48].
فالماء عندما ينزل من السماء يكون طهوراً ثم يمتزج بالمعادن والأملاح في الأرض ليصبح فراتاً. وحتى عندما يتحدث القرآن عن مياه الأنهار نجده يستخدم كلمة
(فراتاً)
ولا يستخدم كلمة
(طَهوراً)
لأن ماء النهر العذب يحتوي على كثير من المعادن المحلولة فيه، يقول تعالى:
(وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ)
[فاطر: 12].
الماء الأجاج
لقد استوقفني قوله تعالى:
(وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ)
[فاطر:12]. وتساءلتُ: لماذا أعطى الله تعالى لكل نوع من هذين النوعين صفتين:
(عَذْبٌ فُرَاتٌ)
–
(مِلْحٌ أُجَاجٌ).
فنحن نعلم بأن ماء النهر
(عذب)،
فلماذا أضاف الله صفة ثانية وهي
(فرات)؟
وكذلك ماء البحر
(ملح)
فلماذا أضاف الله له صفة ثانية وهي
(أجاج)؟
وفي الوقت نفسه وصف الله تعالى ماء المطر بصفة واحدة فقط وهي
(طهوراً)،
فهل هنالك تكرار في القرآن أم إعجاز؟
لقد وجدتُ بأن علماء
المياه
عندما يتعاملون مع الماء لا يكتفون بإطلاق صفة العذوبة أو الملوحة على الماء. فكل
المياه
التي نراها على الأرض سواء في الأنهار أو البحيرات أو مياه الآبار جميعها تحوي أملاحاً بنسبة لا نكاد نشعر بها، ولكنها لا تغيب عن الله تعالى وهو خالقها!
لذلك جاء البيان الإلهي بصفة ثانية وهي
(فرات)
أي مستساغ المذاق بسبب انحلال بعض المعادن والغازات فيه والتي تعطي الماء طعمه المعروف. وبالمقابل نجد أن صفة
(ملح)
لا تكفي لوصف ماء البحر بشكل دقيق فأتبعها الله تعالى بصفة ثانية وهي
(أجاج)
أي زائد عن الحد، وهذه الكلمة من فعل (تأجّج) أي زاد وبالغ كما في معاجم اللغة العربية. ولكن هل تكفي صفة واحدة وهي
(طهوراً)
لوصف ماء المطر؟ نعم لأن ماء المطر كما رأينا هو ماء نقي ومقطر ولا طعم له أو رائحة، ولذلك تكفيه صفة واحدة
تمنياااااااتي
لكم باواقات مفعمه بالايماااان
المصدر:
منتديات مضايف بلدة الغبره
hk,hu hgldhi fdk hgugl
فترة الأقامة :
5326 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
714
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1.07 يوميا
ام مشعل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ام مشعل
البحث عن كل مشاركات ام مشعل